أما آن :
عبدالقادر عبداللطيف
أهل بعد هذا الفتك يصحو ضميرها
لنجتثّ من بالشّآم أضحى يضيرها
ونمضي إلى رفع الشّآمة عالياً
عساه يزور النّصر أقصى جذورها
سئمنا ولكنْ لن نملّ حكايةً
بقينا على مرّ الزّمان نديرها
وأميّةٌ تنعي العروبة كلّها
فما عاد فينا من يعود أميرها
لقد خانت الأقزام ترب شآمنا
وبات حليف الرّوس فيها حقيرها
إذا لم تقم دنيا الكرام لأجلها
فمن ذا سيُردي بالرّصاص مُعيرها
ومن ذا يداوي من يصاب برأسه
ومن ذا سيُطفيْ بالظّلام سعيرها
ومن ذا يسمّي شعره برجالها
يجود وقد أمسى الهجاء أسيرها
فكيف يثور النّبض في غير حبّها
وليس يطيب القلب دون عبيرها
فلا بدّ من نصر الشّآم وأهلها
أما آن للأصنام لعن كبيرها
الأحد 29/11/2015 (02:25) صباحاً
http://njoomalarab.blogspot.com/2015/12/blog-post_8.html?m=1
ردحذف