الخميس، 10 ديسمبر 2015

قصيدة على وطني ... للشاعر عبدالقادر عبداللطيف

على وطني :

عبدالقادر عبداللطيف

إذا في الشعر ما حصلت سبقا
لمن في الشام ثاروا كيف أرقى

سلو داري سلو الشهباء عنّي
سلو كلّ الأماكن والأزقةْ

سلو دكّان جاري عن طعامي
سلو من دقّ بابي ألف دقةْ

سلو كتبي سلو حبري لماذا
أحسّ بغصة المخنوق غرقا

سلو سجاد بيت اللّه فيها
عساه يكون في حقّي محقّا

سلو مرآة حلّاقيَّ حيّي
أهل وجهي تجهّم بالأشقةْ

أصيح دمشق تحرقني المآقي
فيلهبني غزير الدّمع شوقا

وفي الشّهباء أدعو كلّ وقتي
لينجي الله من فيها تبقّى

على. وطني وشعبي زاد وجدي
سما حرفي لأجل الشّام حقّا

صباح الخير فيها ضاع منّي
وتهت خلافها غرباً وشرقا

لأنّ طغاتها حشدوا عليها
بحجّة زينبٍ هُبلاً وحمقى

إذا للشّام ما جنّدت إبني
عليّ ا. لعنة الجبّار تلقى

سترفع راية الإسلام فيها
فنهج محمّدٍ خيرٌ وأبقى

وفي الأخلاق نجتنب المخازي
ليسمُ الدّين بالقرءان خلقا

حبيبي محمّدٌ قد جاء فينا 
ليشفع عن ذنوبي يوم أشقى

لمن قلت اسألوا عنّي فإنّي
أموت بحبّها شغفاً وعشقا

أروح وأهتري ويطول ذكري
لأنّ الخير فيها سوف يبقى

لكم صلّت عظامي عن رباها
وذااااااب القلب منّي في دمشقا.

هناك تعليق واحد: