تتمة رائعة الشاعر عمار الشيخ Ammar Alsheikh
قصيدة ★خبثٌ كل ما علا وضباح ★..
مِـنْ عُـهُوْدٍ وَنَـحْسَبُ المَوْتَ مَوْتَاً
فَـوَجَـدْنَـاهُ رَاحَـــةً حِــيْـنَ لَاحُــوا
.
أَيْـنَـمَا حَـلُّـوا حَــلَّ خَـطْبٌ وَهَـرْجٌ
وَخِــيَــانَــاتٌ مُــفْـجِـعَـاتٌ تُـــتَــاحُ
.
لا عــــراقٌ فِـــي رُوْحِـــهِ رَمَـــقٌ
يَـفْدِي شَآماً سَحَتْ عَلَيْهِ سِحَاحُ
.
وَيَـــمَــانٌ قَــــدْ بَــعْـثَـروهُ بِــلَـيْـلٍ
والـلَـيَـالي تَـغِـيْبُ فِـيْـهَا الـنِّـصَاحُ
.
أَطْـعَمُوهَا كِـلَابَ كِـسْرَى فَـضَلَّتْ
عَنْ هُدَاهَا وَاسْتَأْسَدَتْهُمْ فَصَاحُوا
.
فــــإلامَ الـغَـبَـاءُ والـخُـلْـفُ فَـيْـنـا
والـظُّـبـى فِـــي أَعْـجَـازِنَا تَـنْـداحُ
.
أَلْـبَـثُوا مِـصْـرَ فِــي لِـبَاسِ يَـهُوذا
وَاخْـتَـفَتْ فِـيْـهِ كَــي يُـتَـاحَ نِـكَاحُ
.
يَــــا لِــعَــارٍ قُــوَادُهَــا سَـلَّـمُـوهَا
بَـيْـنَـمَـا كَــانَـتْ لِـلْـعُـرُوبَةِ سَـــاحٌ
.
فَــسَـلَامٌ عَـلَـى بِــلَادِي سَــلَامٌ
كُـلَّـمَـا جَـــاؤوا رَوَّضُــوْنَـا وَرَاحُــوا
******
تَــرْزَحُ الأَرْضُ تَـحْتَ مِـخْلَبِ ذِئْـبٍ
يَـنْـتَـشِي بِـالـدِّمَـاءِ حِـيْـنَ تُـفَـاحُ
.
جُـوْعُ طِفْلِي الرَّضِيْعِ؛ أَفْنَانُ بَيْتِي
وزهـــوري صَــيْـدٌ لَـــهُ واجْــتِـرَاحُ
.
هُـــمْ ذُيُـــولٌ لَــهُ وَمَـهْـمَا تَـعَـدَّوا
لَا وَلَــنْ يُـعْـطَى لِـلـذِّيُولِ سَــرَاحُ
.
أَوْلَــمَ الـيَوْمَ فِـي دِيـارِي فَـجَاءَتْ
عَــادِيَـاتٌ مِـــنْ كُــلِّ فَــجٍّ ضِـبَـاحُ
.
وَحَّــدَتْـهُـمْ أَطْـمَـاعُـهُمْ فَـتَـنَـادُوا
وَخَـفَـايَـاهُمْ مِــنْ عُـهُـودٍ أَبَـاحُـوا
.
قَـاسَمُونِي خُبْزِي وَأَرْضِي وَمَائِي
وَهَـوَائِـي وَفِــي الـسَّـمَاءِ مَــرَاحُ
******
فَـتَـجَلَّى عَـلَـى الـوُجُـوْمِ وُجُــوْمٌ
وَتَعَالَى مِنْ صَمْتِ صَمْتِي الصِّيَاحُ
.
قَــتَــلَـتْـنَـا وَأَنْــهَــكَـتْـنَـا أَنَــــانَـــا
فَـمَـتَى أَيْـنَ كَـيْفَ يَـأْتِي الـرَّجَاحُ
.
مِــنْ سِـنِـيْنٍ وَنَـحْنُ نَـرْأَبُ جُـرْحَاً
لَا شِـــفَــاءٌ لِـنَـزْفِـهَـا لَا امْــتِـيَـاحُ
.
كَــمْ شَـهِـيْدٍ تِـلْـوَ الـشَّهِيْدِ بَـذَلْنَا
وَرُبُــــوبُ الـخِـصَـامِ فِــيْـهِ وِقَـــاحُ
.
لــن يــزول الـخـنا بـغـير الـوغـى
فـي سـاحهِ كـلّ مـن يزيح يـُزاح
وَحِّــدُوهَــا وَأَشْـعِـلُـوْهَـا لَـهِـيْـبـاً
مِـنْ لَـهِيْبِ الـلَّهِيْبِ يَأْتِي الصِّفَاحُ
.
وَأَذِيْــقُـوا لِــلـرُّوْسِ صِـرْفـاً عَـذَابـاً
مَـــا أَذَاقَــتْـهُ قَــبْـلُ صِــرْفٌ وَرَاحٌ
.
خـبـروهـمْ إنْ وحـوحـتـهمْ ثـلـوجٌ
سَـوْفَ يَـأْتِي مِـنْ غَـيْرِ بَـرْدٍ وِحَاحُ
.
هَـــذِهِ شَـامُـنَا فَـيَـا رُوْسُ، أهــلاً
قَـــدْ أُعِـــدَّتْ أَكْـفَـانُكُمْ وَالـضِّـرَاحُ
ليـس فيـنا من يستطيبُ قتـالاً
كـل طفـلٍ عن أرضـه طـرمـاح
*****
هَــرَبَـتْ مِــنْ حُـرُوْفِـهَا كَـلِـمَاتِي
وَاسْــتَـقَـرَّتْ كَــمَـا أَرَادَتْ جِـــرَاحُ
.
كَـلِـمَـاتِي لَــوْلَا الـبَـنَادِقُ تَـبْـقَى
كَـلِـمَـاتٌ مِـــنَ الـشِّـفَـاهِ رحَـــاحُ
.
فَـاعْذُرُوْنِي حُمَاةَ أَرْضِي وَعِرْضِي
أَنْـتُـمُ الـشِّعْرُ وَالـقَوَافِي الـفِصَاحُ
.
أَنْـتُـمُ الأَصْــلُ وَالـصَّمِيْمُ بِـحَرْفِي
أَنْـتُمُ الـفَجْرُ فِـي غَـدِي وَالـصَّبَاحُ
الشاعر عمار الشيخ
قصيدة ★خبثٌ كل ما علا وضباح ★..
مِـنْ عُـهُوْدٍ وَنَـحْسَبُ المَوْتَ مَوْتَاً
فَـوَجَـدْنَـاهُ رَاحَـــةً حِــيْـنَ لَاحُــوا
.
أَيْـنَـمَا حَـلُّـوا حَــلَّ خَـطْبٌ وَهَـرْجٌ
وَخِــيَــانَــاتٌ مُــفْـجِـعَـاتٌ تُـــتَــاحُ
.
لا عــــراقٌ فِـــي رُوْحِـــهِ رَمَـــقٌ
يَـفْدِي شَآماً سَحَتْ عَلَيْهِ سِحَاحُ
.
وَيَـــمَــانٌ قَــــدْ بَــعْـثَـروهُ بِــلَـيْـلٍ
والـلَـيَـالي تَـغِـيْبُ فِـيْـهَا الـنِّـصَاحُ
.
أَطْـعَمُوهَا كِـلَابَ كِـسْرَى فَـضَلَّتْ
عَنْ هُدَاهَا وَاسْتَأْسَدَتْهُمْ فَصَاحُوا
.
فــــإلامَ الـغَـبَـاءُ والـخُـلْـفُ فَـيْـنـا
والـظُّـبـى فِـــي أَعْـجَـازِنَا تَـنْـداحُ
.
أَلْـبَـثُوا مِـصْـرَ فِــي لِـبَاسِ يَـهُوذا
وَاخْـتَـفَتْ فِـيْـهِ كَــي يُـتَـاحَ نِـكَاحُ
.
يَــــا لِــعَــارٍ قُــوَادُهَــا سَـلَّـمُـوهَا
بَـيْـنَـمَـا كَــانَـتْ لِـلْـعُـرُوبَةِ سَـــاحٌ
.
فَــسَـلَامٌ عَـلَـى بِــلَادِي سَــلَامٌ
كُـلَّـمَـا جَـــاؤوا رَوَّضُــوْنَـا وَرَاحُــوا
******
تَــرْزَحُ الأَرْضُ تَـحْتَ مِـخْلَبِ ذِئْـبٍ
يَـنْـتَـشِي بِـالـدِّمَـاءِ حِـيْـنَ تُـفَـاحُ
.
جُـوْعُ طِفْلِي الرَّضِيْعِ؛ أَفْنَانُ بَيْتِي
وزهـــوري صَــيْـدٌ لَـــهُ واجْــتِـرَاحُ
.
هُـــمْ ذُيُـــولٌ لَــهُ وَمَـهْـمَا تَـعَـدَّوا
لَا وَلَــنْ يُـعْـطَى لِـلـذِّيُولِ سَــرَاحُ
.
أَوْلَــمَ الـيَوْمَ فِـي دِيـارِي فَـجَاءَتْ
عَــادِيَـاتٌ مِـــنْ كُــلِّ فَــجٍّ ضِـبَـاحُ
.
وَحَّــدَتْـهُـمْ أَطْـمَـاعُـهُمْ فَـتَـنَـادُوا
وَخَـفَـايَـاهُمْ مِــنْ عُـهُـودٍ أَبَـاحُـوا
.
قَـاسَمُونِي خُبْزِي وَأَرْضِي وَمَائِي
وَهَـوَائِـي وَفِــي الـسَّـمَاءِ مَــرَاحُ
******
فَـتَـجَلَّى عَـلَـى الـوُجُـوْمِ وُجُــوْمٌ
وَتَعَالَى مِنْ صَمْتِ صَمْتِي الصِّيَاحُ
.
قَــتَــلَـتْـنَـا وَأَنْــهَــكَـتْـنَـا أَنَــــانَـــا
فَـمَـتَى أَيْـنَ كَـيْفَ يَـأْتِي الـرَّجَاحُ
.
مِــنْ سِـنِـيْنٍ وَنَـحْنُ نَـرْأَبُ جُـرْحَاً
لَا شِـــفَــاءٌ لِـنَـزْفِـهَـا لَا امْــتِـيَـاحُ
.
كَــمْ شَـهِـيْدٍ تِـلْـوَ الـشَّهِيْدِ بَـذَلْنَا
وَرُبُــــوبُ الـخِـصَـامِ فِــيْـهِ وِقَـــاحُ
.
لــن يــزول الـخـنا بـغـير الـوغـى
فـي سـاحهِ كـلّ مـن يزيح يـُزاح
وَحِّــدُوهَــا وَأَشْـعِـلُـوْهَـا لَـهِـيْـبـاً
مِـنْ لَـهِيْبِ الـلَّهِيْبِ يَأْتِي الصِّفَاحُ
.
وَأَذِيْــقُـوا لِــلـرُّوْسِ صِـرْفـاً عَـذَابـاً
مَـــا أَذَاقَــتْـهُ قَــبْـلُ صِــرْفٌ وَرَاحٌ
.
خـبـروهـمْ إنْ وحـوحـتـهمْ ثـلـوجٌ
سَـوْفَ يَـأْتِي مِـنْ غَـيْرِ بَـرْدٍ وِحَاحُ
.
هَـــذِهِ شَـامُـنَا فَـيَـا رُوْسُ، أهــلاً
قَـــدْ أُعِـــدَّتْ أَكْـفَـانُكُمْ وَالـضِّـرَاحُ
ليـس فيـنا من يستطيبُ قتـالاً
كـل طفـلٍ عن أرضـه طـرمـاح
*****
هَــرَبَـتْ مِــنْ حُـرُوْفِـهَا كَـلِـمَاتِي
وَاسْــتَـقَـرَّتْ كَــمَـا أَرَادَتْ جِـــرَاحُ
.
كَـلِـمَـاتِي لَــوْلَا الـبَـنَادِقُ تَـبْـقَى
كَـلِـمَـاتٌ مِـــنَ الـشِّـفَـاهِ رحَـــاحُ
.
فَـاعْذُرُوْنِي حُمَاةَ أَرْضِي وَعِرْضِي
أَنْـتُـمُ الـشِّعْرُ وَالـقَوَافِي الـفِصَاحُ
.
أَنْـتُـمُ الأَصْــلُ وَالـصَّمِيْمُ بِـحَرْفِي
أَنْـتُمُ الـفَجْرُ فِـي غَـدِي وَالـصَّبَاحُ
الشاعر عمار الشيخ
http://njoomalarab.blogspot.com/2016/01/blog-post_85.html?m=1
ردحذف