الثلاثاء، 5 يناير 2016

قصيدة قالت سأنساك ... للشاعر معتصم السعدون

قـالت سـأنساك فادعو الله تنساني

ولـمـلم الـوجـدَّ مــن أبـيـاتِ أوزانـي

وأتــرك رسـائـلك الـمـلهوف طـائـرها

تـجـلـو الـربـيـعَ كـمـا أوراق نـيـسانِ

مـاعاد فـي الـروح لـلأشواقِ متسعٌ

خـبـأتُ عـشـقي لـعـمرٍ أخــرٍ ثـاني

حـيث الـمسافاتُ تُـدني لـيلَ حالمةٍ

من شُرفةِ التين لامن منجل الجاني

وحـــيــث مــشـطـيَ ورديٌ تــزيـنـه

نــقـاءَ طـفـلـةَّ تــهـوى أبــن جـيـرانِ

وعـــدتُ أرســـمُ لــوحـاتٍ لـمـقدمه

يـامقدمَ الـسعدِ أغـلقْ بـابَّ أحزاني

خُـذني لـلقياك كـوخاً سـعفُ طـينتهِ

رمــلُ الـحـكايات مـنقوشٌ بـشرياني

أعــد لـسـبورتي طـبـشور ضـحكتها

خـضار روحـك أجـلى عـتم حـيطاني

تـرنـيمةُ الـمـاء هــزتْ خـصرَ ظـامئةٍ

أبــصـرتُ سُـمـرتـه جُـبـاً لإحـضـاني

وخـبَـأَ الـسـنبل َ الـمـنثور فـي يـده.

مـاقَـدَ مـنـي قـمـيصاً غـيـر تـحناني

تــسـربَّ الـيُـتـمُ أقــلامـاً لـدفـتـرها.

ذكــراك جـمـرٌ ذكــت أوراق نـيـراني

وكـيف أنـساك شـدواً حـين تطربني

بــصـوت كــاظـم أو ألـحـانَ قـحـطانِ

سـجدتُ شـكراً على نغمات هاتفهِ.

قـد مُـتُ عُـمراً وهـذا الـرقمُ أحياني

قصيدة لبغداد... للشاعر ماهر الخولي

قصيدة لبغداد
ردا على قصيدة الجواهري
بقلمي الشاعر
المعتضد بالله المهاجر

هل ساقك الصمت بعد الموت من ألم
ام ساقك الدمع لما هام مستبقا
لا شئ في النفس غير الحزن يأكلني
وبعض خفق يجب الوهن والأرقا
وما وجدت صلاة أستهل بها
ولا عراقا تشظى في دمي مزقا
قالوا العراق تواشيح نرتلها 
في كل صبح فتحيي الخافقين تقى
خذني إليه ولو نبضا أمر به
ولو ترابا على نهريه أو علقا
واستئذن النخل أن يرخي بهامته
فوق العراق ويطوي الأرض والأفقا
يكفكف الدمع عن أجفان صبيته
ويطفئ القلب والشريان محترقا
ما بال بغداد لا روح تطوف بها
كأنها طلل قد ذاب وانسحقا
تلك العصية خلف الدمع أكتمه
وذكرها في وجيب القلب إن خفقا

كانت تزين وجه الشمس ضحكتها
وتستريح على رأد الضحى ألقا
نديمها الورد قد أدمى أصابعه
وأشعل الحب في أنفاسها عبقا
ويسكر الشعر في دنيا قصائدها
شواطئ مال فيها النخل واعتنقا
لحزن بغداد ماتت ألف زنبقة
وسافر الدمع في الأحداق واختنقا
حتى الفراشات ما عادت تمازحنا
ولا السحاب سقتنا الغيث والودقا
أذوب شوقا ولا ألقى معذبتي
وما وجدت غداة البين معتنقا
لولا عرفت بأن البين لي قدر
فرحت أجمع مافي الروح قد علقا
بيني وبينك لا أدري أمفترق
وما لقيت إلى عينيك مفترقا
تأتين كالظبي نشوانا على نغم
وتذهبين كريح الزهر معتبقا
لله درك ما ألفيت فاتنة
كأنها الكوكب الدري مؤتلقا
مالي لغيرك أشعار أصب لها
ضياء عيني أو أهدي لها الحدقا
وليس في العمر من صفو لأنثره
في مقلتيك أواري الليل والشفقا
دعوت لاسمك إن صليت يا قمرا
من السماء سرى في الروح وانبثقا
فما اكتويت سوىمن نار حرقتها
ولا ارتويت سوى من مائها غدقا
ويشحب الزهر في روض الصبا ظمأ
وينضب الشعر في وحي الرؤى قلقا
بغداد جرحك في الوجدان ذاكرة
يغصها الدمع في أعماقنا حرقا
كتمت حبك في أعماق باصرتي
فهل أبوح بأن القلب قد عشقا
وإن ذكرتك ذابت في فمي قطع
من الغمام ترد الروح والرمقا
وإن نظرت إلى عينيك سيدتي
رأيت عندك سحر الشام متفقا
يا من على شفتي تبقين أغنية
للحب ألثم فيها الفل والحبقا
لقد كتبت إلى بغداد أغنية
خبأتها همسة في العطر إن شهقا
عذرا فذا قلمي قد ثار في شجن
والسيف في كبدي قد ذاب والتصقا
هذي الحروف من الشريان موردها
جعلتها قبلة للفجر إن عشقا

الاثنين، 4 يناير 2016

قصيدة هنا دمشق ... للشاعر أحمد حسن بعاج

هُنا دمشق
ــــــــــــــــــــــــ@
&&
قفْ بالمُصلّى أيّها الطَرِبُ 
و اخلعْ غناءكَ .. فالثّرى رطِبُ
.
و اسجدْ بكاءً فوق تربتِها
مسكٌ بها ، فليخسأ الذهبُ
.
هذي دمشقُ تئنُّ موجعةً
عصفتْ بها اللأواءُ و الكُــــربُ
.
و الغوطةُ الغنّاءُ مقفرةٌ
عجفـــــــاءُ ، لا تينٌ و لا عنبُ
.
و مآذنُ الأمويِّ شاحبةٌ
و مقــــــامُ زينبَ باتَ ينتحبُ 
.
قلبي عليها ذاب في لهبٍ
و أرى قلوبـــــــــــاً أصلُها يلَبُ
.
فتركتُهُ شمعاً يُطافُ بهِ
في بابِ توما أينمـــــا ذهبوا
.
ماانفكَّ يبكي في كنائسِها
دمعاً فــــــــــراتاً راح ينسكبُ
.
يسقي بأرضِ الدّيرِ نائحةً
من جمــــرِها أجّتْ بها حلبُ
.
أوَتذكرينَ دمشقُ أغنيتي
في المرجة الخضراء تصطخبُ
.
أيامَ كنا و الهوى بردى
نسْماً عليلاً ما بهِ شُـــــحبُ
.
جذلانَ يجري بين غوطتِها
طرِباً ، فلا رمــــلٌ و لا حصبُ
.
ياشامُ .. أنتِ الزّهرُ أوّلهُ
لو قيلَ عطـــــــرٌ منكِ يُنتخَبُ
.
أخذوكِ رهناً في ضلالتِهم
يا ويحهُم ، خابوا و إن رهبوا
.
تبّاً لهمْ ، كُلٌّ لهُ علَمٌ
سجدوا فبانَ بعجزِهمْ ذنَبُ
.
لا تحزني أبداً فكم رقصتْ
فوق الدّوالي تلكُــمُ الدّببُ
.
فهمُ البغاثُ و لا جذورَ لهمْ
و لِرجسِ صُهيونٍ إذا نُسِــــبوا
.
فالحقُ يبقى مشرقاً أبداً
و ثرى البواطلِ سوف ينقلبُ 
.
يا جُلّقَ الفيحاء معذرةً
وا حرّ شـعري كيفَ يُقتضب ؟!
.
ما نفعُ شعري حين أكتبُهُ
إنْ لم يكن سيفاً بهِ الغضبُ 
.
فالشعر قِطرٌ كي أسدّ به
شـــــنآنَ يأجوجٍ و ما نقبوا
.
عنقاءُ مدّتْ للعلى يدَها
فتسابقتْ في لثمِها الشّهُبُ
.
قوموا لها من كل ناصيةٍ
و لتســقطِ الأصنامُ و النّصبُ
.
فإلامَ نبقى هكذا مزقاً ؟؟
ناديتُ في الظّلماءِ : يا عربُ
.
فلوَانها ضاعتْ دمشقُكُمُ
فلمنْ ترى ذا المجدُ ينتسبُ
.
فالمجدُ يُسرَجُ في أعنّتِها
في بيتِ جُلَّقَ ينتهي النّسبُ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ@

السبت، 2 يناير 2016

قصيدة سمية .. للشاعر إبراهيم السرطاوي

سُمَيَّة

خُذني للحدي علَّ روحي تُعتَقُ..............ما عُدتُ حَيَّا رُغمَ أنّي أعشَقُ

وَاستَودع الآمالَ حُلمَ خُرافة ......................تهذي به الايامُ يأسا ينطقُ

أوقَدتُ نَفسي كالشُّموع اُذيبُها.........لتَسيلَ دَمعا حينَ شَمعي يُحرَقُ

ضاقَت فَضاءاتُ الوجود بعَبرتي...............فَغدا فُؤادي في عُيوني يَخفقُ

فارث الهوى والعاشقين مُودعا...................الموتُ اولى بالوَفاء واصدَقُ

نَفَرَت شُموسٌ واستَدارَ مَدارُها........لَم يَبقَ منها في المَدى ما يُشرقُ

يا لَيتَ اذنا بالقيامَة كائنٌ........................السَبعُ تُطوى وَالجبالُ تُصَفقُ

فَسُمَيَّةُ الحَسناءُ تقضي نَحبَها....................وَيُدارُ كأسُ وَريدها ويُعَتَقُ

وَالشاربونَ من الردى أنخابَها..............زَرَعوا هَواهُم في الدماء فَأورقوا

لَونان هذا المَوتُ احمَرُ جَرحها....................وَدماءُ طفل للفدى يَتَشَوَقُ

خَنساءُ كُفّي ما لصخرك موعد...................رَحَلَ الزَمانُ وفَجرُهُ المُتَألقُ

واستَوطنَ الافلاكَ غَيبٌ تائهٌ................نجري على كل الدُروب فَيَسبقُ

حطينُ حبرٌ في يَراعَة شاعر......................تُذكي القصيدَ بلاغَة وتزوقُ

خنساء كفي فالكؤوسُ تَرَنَحَت..................ثَملَ الغرابُ وبومُهُ المُتَمَلقُ

لا تَسألي الصَحراءَ جمرَ رمالَها.............لا ريحَ فيها في المَواقدُ تَشهقُ

لا خَيلَ تَسبحُ في بحار غُبارها..................فَتُثيرَ مَوجا من لَظاها يُخلَقُ

خنساءُ قولي يا سُمَيَّةُ عُرسُنا..................فَرَحُ العراق اذ النَخيلُ يحلقُ

اتَت الوُعودُ على جَناح بَعوضة................وسمية الحسناء دمع يُعشقُ

قسما بريح المسك في أرجائها.............ودم الطفولَة كالسحابة يُغدقُ

لَن تَحملَ الارحامُ الا ثَورَة................................بُركانَ ثأر موجهُ يَتَدَفَقُ

ابراهيم ادم السرطاوي

قصيدة عشق الخيال ... للشاعر عبداللطيف جرجنازي

عِشْـــــقُ الخَيـــال:
عَـتَـبَـتْ عَـلَـيّ ومِثْلُ زَيْنَبَ تَعْتبُ ... وعِـتــابُـهــا بـوَســــــاطَـةٍ لاتـكْـذبُ
أنا في الخَيالِ رسَمْتُها فعشِقْتُها ... ولـهـا بِــغُـرِّ قـصـائـدي كــمْ أكْـتـبُ
وبصوتِها قدْ مِـلْـتُ عَنْ كُلِّ الورى ... وَبِـهَـمْـسِــهـا غَــزَلاً وَرَبِّــيَ أَرْغَــبُ
وتَجَسَّــدَتْ مهْمــا تباعَدَ طَيْفُهـا ... أُنْـثـى لـهـا في ســاحِ قلْبيَ مَلْعَبُ
ولَـمَسْـتُ خَـدَّيْـهــا بِكَـفٍ راعِشٍ ... ومَسَحْتُ دَمْعَــةَ عيْنهــا إذْ تُسْـكَبُ
وكأنَّـنــي وكأنَّـهــا فــي سَـكْـرَةٍ ... مِــنْ خَـمْـرَةِِ الـعـيـنـيـنِ كلٌ يَشْـرَبُ
وكأنَّــمــا روحـــي تَعَلَّـقُ روحَـها ... وكأنَّــمــا قَـلْـــبٌ لِـقَـلْـــبٍ يُـجْــــذُبُ
وكأنَّما الْـتَـصَـقَـتْ بِصدْرِ عباءتي ... فَـضُـلـوعُ صَدْرِيَ مِنْ هَواهـا تَـلْـهَــبُ
وكأنَّــما نَـحْـلُ الـجـبـالِ بِـريــقِـهِ ... يـُـرْوي فؤاديَ مِـنْ شَــــرابٍ يَـعْــذُبُ
وكأنَّمــا فــوقَ السَّحابِ أريكَتـي ... وأمـــــامَ عـيـْنــيَ كلُّ حُــبٍ أطْـلُـبُ
وبُـعَـيْــدَ إغْراقـي بِـمُـتْـعَـةِ واهِمٍ ... فإذا أنــا فـــي صَــوْمَـعــي أَتَـقَـلَّـبُ
وإذا خـيــالٌ قــدْ تَـرَدَّى طَـيْـفُـــهُ ... وخيوطُ نَسْجِيَ مِنْ سَداتيَ تُسْحَبُ
وإذا الحقيقــةُ فـــي ثـيــابٍ رَثَّــةٍ ... وعلــى قَـفَـاهــــا كلُّ غـــاوٍ يــضْرِبُ
عَـتَـبـي عليها إذْ تـَـنــاثـرَ وُدُّهــا ... ما عادَ مَـنْ للـودِّ يـومــــــاً يـحـسـبُ
مَنْ للحقيقةِ منْ سَيَغْسِـلُ ثوْبَها ... وبثوبِها الـمـبـْلـولِ يـَنْـدى المشْجَبُ
إنْ تعْتبي أوتسْمحي مَحْضَ الرُّؤى ... تـأتِ الرُّؤى حـيـنــاً وحـيـناً تذهبُ
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

قصيدة القلب زلزال إذا عشقا... للشاعر زكريا الشبلي

القلب زلزال إذا عشقا..بقلمي..زكريا الشبلي..

نـظـمـت شـعـري بـالأحزان فأتلقــا *** وابـتـعـت قـلـبـي لـلخـلان فـانصعقا

عـذراً فـقـاتـلـتـي مـن فيض أغنيـةٍ *** غنّت لقلبي ما استهوى وما عشقا

لي في الدنا قلبٌ من حسن راويـةٍ *** يـبـتـاع شـعـري والأقـلام والـورقــا

إني أتيتٌ وسيف الشعر يقسمني *** نصفٌ لمن أهوى ونصفٌ لمن سبقا

وجـئت لا أرجـو من فيض معضلتي *** إلا كـلـيـب و زيــر الـحـيِّ مرتـفـقـا

فـاصـطـادني يأسٌ من بيت خائفـةٍ *** واصـطـادنـي نـجمٌ واصطادني ورقا

إنـي أكـلـلُ بـالأحـزان نــاصـيـتـي *** حتى تكلل شمسي ذلك الـغـسقا

قـلـبـي بـه لـيـلٌ مـن حزن أرملـةٍ *** ثـكـلـى تـنـاولـهـا بالـهـمٌّ والـتـصقـا

همٌّ يـشـيـعـنـي في كلّ أمسيةٍ *** صـلـدٌ أكــذبــه لــكــنــه صــد قـــا

كم من همامٍ علا فينا بلا درهـمِ ***
أو من شجاعٍ غزا ما ذلّ فـاحـتـرقـا

قـد عـاود اللقلق الباكـي يـخبّرنـا ***
أن الشتاء أتـى فـلـتـشبعي غرقـا

من هول راعية الأشواق فائقتي *** والـحـبُّ فـي هـذه الأنـحـاء مرتزقـا

الـروح إعصـارٌ مـن طيف قـاتلتي *** والقلب يجمعني من حيثما اتـفـقـا

الأمس يذبـحـنـي واليوم يجلدني *** والغد مسمومٌ والوقت قـد سـبقـا

السيف قد ولى والحرب خاسرةٌ *** والـحـب كـم عـلّا لـكـنـه انـزلــقـــا

الـبـاكيات لـهـا بـالـدمع تـأسـيـةٌ *** والـنـادبـات لــهـا بــا للـطم منطلقا

مـن بـاع قـلـبـاً كـمن قد باع ناصيـةً *** لاخــيــر فـيـه ولــو تـمـلـق النزقـا

إنّـا مـعـادلـةٌ لا عـــقــل يقبلهـا *** جـلّـمـود جـلّــق من أحزاننا نطقـا

الـعـقـل فـا ئـقةٌ لـو ضل صاحبه *** والـقلـب زلـزالٌ لـو أنـه عـشـقــــا

قصيدة تأملات بنفسجية ... للشاعر خيري خالد

تأملات بنفسجيّة
========
همَسَ البنفسج للصباح وأنشدا
أترى يموتُ الوردُ إنْ عزَّ الندى
...
فأجابهُ الفجرُ المضمخُ بالشذى
وأدارَ طرْفاً ناعساً وتنهّدا
...
لو كان معشوقُ الندى غير الذي
في البالِ ..ماتَ الوردُ واحترق المدى
...
عرّجْ على تلك الديارِ منادياً
أينَ الهوى..أتراهُ يخلفُ موعدا..؟؟
...
واسألْ عبير الوردِ عن تلكَ التي
امتلكتْ شغاف القلبِ حين تردَّدا
...
أخمدتُ ناراً ثم قادت غيرُها
يأبى الهوى نيرانُهُ أن تُخمدا
...
ويظلُّ يجري في العروقِ معَ الدما
متوهِّجاً.. متعطِّشاً.. مُتجدّدا
...
إمّا تمكّنَ.. لا يغادرُ طائعاً
حتى إذا استيأستَ .. زادَ تمرُّدا
...
هو مثل ظلّكَ لا انفكاكَ له ولا
طبُّ لهُ .. حتى وإنْ يُخفى.. بدا
...
قدَرُ البنفسجِ .. أن تعلَّقَ بالندى
يروي لكلِّ السائرينَ إلى الرّدى
...
كيف الهوى فيه الهوانُ.. ومن يذُقْ
طعم الوصالِ هنيهةً .. يلقى غدا
...
طعم النّوى مُرّاً.. وإنْ أسقيتهُ
منْ بَعدِه الماءَ الزلالَ على الصّدى
.
.
________________ أميـــر،،،