الخميس، 25 فبراير 2016

قصيدة موعد في الحرب .. للشاعر يحيى يسين

موعدٌ في الحربِ...
غنِّيْ 
ترانيمَ الغرامِ
فإنَّ قلبيْ
يا حبيبةُ
ملَّ أصنافَ الكآبةْ

غنِّيْ لهُ
فعساهُ يَنسى
ما أصابَهْ

متبعثرٌ
ما بينَ كفٍّ للزمانِ
وجعبةِ الغُرَبَا
وأوجاعِ الكتابةْ

كهلٌ
وقدْ سرقُوا شبابَهُ
مَنْ يعيدُ لهُ شبابَهْ!؟

هُوَ خيطُ أمنيةٍ
تلاشَى
في المَدى
هُوَ دعوةٌ للحبِّ
لمْ تلقَ الإجابةْ

هُوَ أزهدُ العبَّادِ
لكنْ،
في قيامتهِ
أضاعَ كتابَهْ

غنِّيْ لهُ
ما كانَ يحملُهُ
إلى ذاكَ الأثيرِ
اللانهائيِّ النقاءِ
معَ السَّناءِ
على سحابَةْ

أنا يا حبيبةُ
عاجزٌ،
والانتظارُ يلوكُنيْ
والهمُّ يغرزُ
فيَّ نابَهْ

يحيى يسين

قصيدة شاقك الرعد حنيناً.. للشاعر صدام الجعمي

شَاقَكَ الرَّعْدُ حَنِيْنـَاً دَمْدَمَـــا ... 
أَمْ سَنَا البَرْقِ بَدَا فِي أَرْعَـنِ

أَمْ عُيُونُ المُزْنِ دَمْعَاً قَدْ هَمَـى ... 
فَأَضَــاءَ البِشْــرُ وَجـْهَ الــدِّمـَنِ

أَمْ نُجُوْمُ الشِّعْرِ لاحَتْ بَعْدَمَا ...
لَبِسَتْ بِالأَمْـسِ ثَوْبَ الحَــــزَنِ

قُلْـتُ مِنْ أَيْنَ أَظَلَّـتْ كَالــدُّمـَى ...
بِجَمـَـالِ الشِّعْــرِ هَزَّتْ فَنَنِـــي

قَطَّرَتْ فِي عُمْقِ جُرْحِي ْبَلْسَمَاً .... 
فَغَدَا الجُرْحُ كَبــُنُ اليَمَـــــــــنِ

كَانَ فِي الْأَغْصَــانِ يَحْكِي العَلْقَمَا ... 
وَهْوَ فـِي الْفِنْجَــانِ صَفْــوُ الدَّوْعَنِـي

وَرَحِيْقُ الزَّهْرِ فِي الأَزْهَــارِ مَـا .... 
وَهْوَ فِي الأَقْــرَاصِ مَهْوَى المُجْتَنِي

قَالَتِ الأَبْيَاتُ قَــوْلاً مُحْكَمَــــا ....
نَحْنُ مِنْ نَجْـدِ الهُدَى والسـُّنَنِ

نَحْنُ أَطْيَـــارُ جَمِيْـــــلٍ وَالإمَــا ... 
قَدْ تَرَكْنَــاهُ سَقِيـْـمَ البـَـــــدَنِ

قُلْت:ُ نِعْمَ السَّقْــمُ إِنْ صَحَّ فَمَا ... 
وَانْبَرَى الشِّعْرُ كَحِيْلَ الأَعْيُـنِ

يَا جَمِيــْلَ السَّمْتِ يَا عَف الَّلمَى... 
يَا رَفِيْــقَ الدَّرْبِ فِي ذَا الزَّمَــنِ

فِيْ زَمَــــانٍ قَـلَّ فِيْــهِ العُلَمـَــــا ... 
قَلَّ أَهْــلُ الخَيْـــرِ أَهْــلُ الزَّكَنِ

قَوْلُكَ الصَّـادِقُ يَجـْـرِي مِثْلَمـَـا ...
فِي عُــرُوْقِ الشِّعْــرِ يَجْرِي شَجَنِي

لِقَوَافِيْكَ أَصِيــْـلُ المُنْتَمَـــــى ... 
وَهْيَ مِثْلُ الشُّهْدِ تَحْـتَ الأَلْسـُـنِ

إِنَّ لِلصِّــدْقِ جَمَــــالاً كُلَّمــَـــــا ...
ذُقْتُــهُ كَــانَ لَذِيـْـذَاً وَهَنـِـــــي

فَاعْذِرِ القِرْطَــاسَ لِيْ وَالقَلَمَـا ...
إِنْ كَبَـا فِي قَنْصِ دُرِّ المِنَـــــنِ

فَقَدِيْمَــاً قَالَ مَنْ نَالَ السَّمَــــا ...
بِالقَوَافـِي قـَوْلَ طِـبٍّ فَطِــــــنِ

فَلَقَلْـعُ الضِّرْسِ عِنْـدِي دُونَمَــا ...
قَوْلِ بَيْتِ الشِّعْـرِ حِلْوِ الوَجَنِ

الجعمي

قصيدة نبضة قلب للشاعر خالد حمدان

--------------
قَـلْـبِـي بـحُـبِّـكِ بـــدرٌ نــورُهُ اكْـتَـمَلَا
يــــا وَرْدةً حُـبُّـهـا أَحْــيَـا وَمـــا قَــتَـلَا

يــا مَــنْ لأمـرِكِ هـذا الـقلْبٌ مُـمتثلٌ
مــا قَــطُّ ردَّ عـلـى أمــرِ الـمُحبِّ بِـلَا

مَــا بــالُ عَـيْـنكِ تَـرْمـينِي بـأَسْهُمِهَا
حـتَّـى غَــدوْتُ بـنارِ الـحُبِّ مُـشْتَعِلَا

يـــا مــنْ تـخِـذْتُكِ لـلأَشْـعارِ مُـلْـهِمةً
وصـارَ شِـعْرِيَ مـذْ قـدْ جِـئْتنِي غَـزَلَا

فـلَـيْهنَ ثَـغْـرِيَ أنْ قــدْ كـنـتِ زائــرةً
ولـيَهْنَ قَـلْبِي أن قـدْ كنتِ لي الأَمَلا

مِـنْ ألْـفِ عـامٍ يـسيرُ الـقَلْبُ نحوكُمُ
لـكـنَّهُ مِــنْ قَـلِـيلِ الـحَـظِّ مَــا وَصَــلَا

الوَصْلُ يسقي قُلوبَ العاشقين لمىً
والـهَـجْـرُ يُـورثِـهُـمْ يَـــا قَـلْـبيَ الـعِـلَلَا

إنِّـــي أُحـبُّـكِ حُــبَّ الـظَّـامِئينَ لـمَـا
لا أَرْتَـضِـي عَـنْكمُو يـا مُـهْجَتِي بَـدلَا
ــــــــــــ
خالد حمدان

قصيدة إذا هب الهوى صوبي للشاعرة لينا محمود

..... هبّ الهوى......
إذا هبَّ الهوى صَوْبي 
بريحِ الوَجْد والحبِّ

يئن الصّدرُ -لو يدري - 
بسهمٍ راش في قلبي

وكان الضِّلع في صدري 
جناحَ الشوق للصبِّ

تغيض الرُّوح من جرحي 
فبين الشدّ والجذبِ

دواء الأرض لا يجدي 
وإن في مبضع الطبِّ

فمن ذا مبلغٌ عني 
دواءُ القلب بالقُرْبِ

نجوم الليل أحصيها 
رقادي مسهد الجنبِ

هواك القلب يا بدري 
فنور العين ذا يسبي

أيمضي عمرُنا حقا 
نديما سكرة الحُبّ !

فؤادي كان في جدبٍ
فيغدو فيك ذا خصبِ

فضُمّ الصدر من ضيقٍ
و أذهِبْ قسوة الكربِ

فمنك السّكر والنشوى
وكأسي في الهوى نخبي

مزجتُ الكاس من ريقي 
وكرَم الثغر بالرَّطبِ

أسيرُ الثغر من سحرٍ 
لقد أسلمته لبّي

أيا من حبه يروي 
بوصلٍ رائق عذبِ

متى يا آسري تسري 
كمثل العطرِ في ثوبي

وراحٍ منك إذ تدني 
لخدٍ وردُه طيبي

نداك الشهدُ من ثغرٍ 
وقطرٌ مسكرُ الحَبّ

شموسٌ طوّقت جيدي 
شعاعُ الحسن في دربي

فيسبي طرفَ من يدلي 
بدلوٍ في دُجى الجبِّ

فإن قالوا الهوى ذنب
فيا أهلاً بذا الذنب !

لينا محمود

قصيدة بين الحاء والباء للشاعر عبداللطيف جرجنازي

ينَ الحاءِ والباءِ:
دَعــوا فؤاديَ بـيـنَ الـحـاءِوالباءِ ... وعَمِّـدوهُ دمـاءَ الحاضرِ النَّائي
صارَ الأحـبـّـةُ في هَجْرٍ ومقبرةٍ ... وصرتُ أرســـمُ بالعينينِ أبنائي
قد كنت فيما مضى أشتَمُّ ريحَهُمُ ... أُلْقـي عليهــمْ إذا أُجْهِدْتُ أعْبائي
أجـــسادُهم رَحَلَتْ والبُعْدُ أرَّقني ... وبـِـتُّ ألْهَـثُ والذِّكــرى بأشْيائي
هنا تنضَّدَتِ الأثـْـوابُ أعـرفـُهـا ... لا بــلْ هنـالكَ مـايَـرْمــي بإيْحاء
فبَسـْـــــــمةٌ للفتى راحتْ مُبَعْثَرَةً ... أنـــــا أُلَـْمـلِـمُـهـا طِـبـاً لـبـَلْـوائي
إذا طُـعِـمْـتُ لُـقَـيْـمــاتٍ تذكِّرُنـي ... تلكَ اللقيمـــاتُ أفواهاً لإشـْـــقائي
وإن مشــــــــيْتُ خَيالٌ لايفارقُني ... قُصَّ الجناحانِ غامتْ كلُّ أجْوائي
أقولُ في وطنـــــي والكلُّ يعرفُه ... مَهْوى العروبةِ خيماتٌ لذا الطَّائي
أقول في وطنــي تضْميدُ مافَتَكَتْ ... ســِـــكِّينُ غَدْرٍبأعْضائي وأشْيائي
أقولُ في وطنـــي أرواحُ أعشقُها ... عشـْـــــنا زماناً بلا غدْرٍ وإقْصاء
واليومُ يومُ الوغى والسَّاحُ موطننا ... كأنـَّمــا نـحـــنُ مـيـــراثٌ لأعْداءِ
فالشّــــرقُ والغـربُ أحقادٌ تُدَمِّرُنا ... والـتَّـنْـكُ يـرْمـي مـناراتٍ لآبائي
هل ْسُــبَّةُ الدَّهْرِ حلَّتْ فوقَ هامتِنا ... وأنـَّنـا بيضــةٌ في تيـــهِ صحْراءِ
لا العَــمُّ عَـــمٌ ولا خــالٌ بخافـقِــه ... كأنَّنا من سِــــــفاحِ البغْلِ والشَّاءِ
آوَّاهُ من ظُلمــةٍ لا الشَّمسُ تكشفُها ... ولا نجومُ الســَّــــــما ليلاً بِلَأْلاءِ
إنـِّـي لأرْقُبُ من ربـِّـــي مُزَمْجِرَةً ... ليســــتْ لـنـوحٍ ولا لــوطٍ بإنْباءِ
تـأتــي على الكلِّ لاتُبْقي لهمْ أثـَـراً ... فـهُـمْ غُــزاةٌ أتَـوْا والـهَـمُّ إيْذائي
إنـَّا بـنـو الـمـوتِ لانخْشى موارِدَهُ ... فليسْــمَعِ الكونُ تَرْداداً لأصْدائي
‫#‏عبداللطيف_محمد_جرجنازي‬

قصيدة خرير الحب للشاعر معين الكلدي

خَريرُ الحُب ,,
نَــثَــرَتْ عــلـــى جِــيـــدِ الـلــقــاءِ سُــهـــولا
مِـــــــــنْ ثَـــغـــرِهــــا وَتَـــنَـــهــــدتْ إكـــلـــيــــلا

وَرَمــــيـــــتُ مِــنــديـــلـــي لـــيَـــمــــلأ سَـــــلَّـــــةً
مِــــــــــنْ خَـــــدِّهــــــا فَـــــأُبــــــارِكُ الــمِـــنـــديـــلا

مَــــرَّتْ ثَــوانــي الـعُــمــرِ عُــمـــراً خـالِــصــاً
جـــيــــلاً يُـــولِّــــدُ فــــــــي هَــــواهــــا الــجـــيـــلا

الـــكــــونُ لامَـــــــسَ دَهــشــتـــي فَـأظــلــنــي
بِـــســـكـــونِـــهِ والــــقــــلـــــبُ زَادَ عَــــــويـــــــلا

هَـــمَـــسَـــتْ وجَــلَّــلــهـــا الـــحَـــيـــاءُ بَـــــــــراءَةً
مـــــــا بــــــــالُ قَــلـــبِـــكَ لا يَــــمــــلُّ مَــقـــيـــلا

أَنَـســيــتَ تَــمـــرَ الــوَعـــدِ حـــــانَ قِـطــافُــهُ
وبِــخــافـــقـــي مَـــــــــــرجُ الـــــوَفــــــاءِ نَـــخــــيــــلا

الـيــاسَــمــيــنَــةُ مِـــــــــــن وِدادي أرسَـــــلَــــــتْ
عِـــــطـــــراً وبــلَّـــغـــهـــا الـــــنــــــدى تَـــرتــــيــــلا

شـــوقــــي تَـــســــوَّرَ مُـقـلــتــيــكَ وَأبــــهَــــري
حَــبـــلـــي وقَــلـــبُـــكَ لا يَـــــــــراهُ دَخــــيـــــلا

خُـــذنـــي أُدلِّـــــــلُ لـــــــو تُـــــــرى مُــتَــوجّـــداً
ولـــكـــي أرانــــــي فــــــي الـــوجــــودِ دلـــيــــلا

أطـــــرَقـــــتُ ،، ضاعَ مِـنَ الشِفـــاةِ خَليلُـــهـا
وكــــــذا الــمُــفَــوَّهُ لــــــو يُـــصــــابُ ذُهـــــــولا

قَـــلَّـــبـــتُ أحـــــلاهـــــا بِـــــمُـــــرِّ حِــكــايـــتـــي
وبَــــــــــدأتُ أروي فــــــــــي رُؤَايَ ذُبـــــــــــولا

يـا مَـنْ علـى رَوضِ ابتِسامـكِ أينَـــــعـتْ
مُــقَـــلـــي وأهــــــــدى نــــاظِــــرَيَّ حُــــقُــــولا

وعــلــى خَــريــرِ الــحُــب جِـئـتُــكِ بُـلــبــلاً
غَــنّــاكِ صُـبــحــاً فـــــي الـــــورى وأصــيـــلا

ديـمـومـتــي فـــــي الــوصـــلِ مَـبــلَــغُ غـايــتــي
وحـيـاضُ طُـهـــــرُكِ مــا حَفِـظـتُ طـــــــويـلا

مـــــا نِــلـــتُ مِـــــن أرَبَ الـلــقــاءِ نَــدامـــةً
وَقْــــــــــفُ الـــعـــلاقــــةِ وافــــــــــقَ الــتـــنـــزيـــلا

لــــم يــبــقَ غــيـــر الــنَـــزْرِ جِـــــدُّ كِـفـاحِـنــا
نَــســـعـــى لِــنــجــمَـــعَ عُـــشـــنـــا الــمَــبــلـــولا

ونَـــضُــــمُ أنـــصــــافَ الـــفــــؤادِ بِــلــحــظــةٍ
سَـيُــعــانِــقُ الـــصَــــبُّ الــــهَــــوى الــمَــتــبــولا

ضَحِكـــتْ فَخِلــــتُ الأرضَ مــــادتْ رِقةً
وانــــثـــــالَ نَـــــظْـــــمُ حُـــروفـــهــــا قِـــنـــديــــلا

قــلــبـــي فـــــــداكَ مَـلَـكـتــنــي وأنـــــــا الــــتــــي
فـــي عَـرشِــكَ الــــوردي كُــنــتُ الأولــــى

وَلَـــــســــــوفَ أصـــــبــــــرُ رَغـــــبــــــةً قــلـــبـــيـــةً
تَـــجـــتـــاحـــنـــي لأكـــــونـــــهــــــا الـــتـــعـــلـــيــــلا

مــــا هــبَّــتْ الأنــســـامَ تُـشــجــي حُـبــنــا
إلا تـــــزيــــــدُ إلـــــــــــى الــعَـــلـــيـــلِ عَــــلــــيــــلا

وَدَّعــتُــهـــا و الـــشَّــــوقُ يُــــهــــرِقُ عَــــبــــرَةً
مِــــــنَّــــــا وَيَــــبــــكــــي غِــــلــــظَــــةً وَنُــــــحـــــــولا

و الــقَــهــوةُ الـــسَــــوداءُ لَّـــــــذةُ شَــهــدِنـــا
فِــنــجــانُــهــا فــــــــــي الــخــافــقــيــنِ طُـــــلـــــولا

دفءُ الــلـــقـــاء إلــــــــى الــلـــقـــاءِ يَــحــفُــنــا
والــــشَّــــوقُ يُــــبــــرِدُ خِــلـــســـةً وفُــــضــــولا

معين الكلدي

حوارية شعرية بين الشاعرة سهير شاغوري والشاعر خضر الفقهاء

حوارية شعرية
الأستاذة / سهير شاغور 
الأستاذ / خضر الفقهاء 
*********************
سهير شاغوري

ضـــج الــفـؤاد بـثـورتـي وصـبـابـتي
وعـلا صـراخي فـي الـجـوى وانيـني

*** ضجَّ الفؤادُ و أنتِ صخب ضجيجه ،، بالصَّدِ في نار العنـا ترميني
سهير شاغوري
ومـشـى يــدور بـشـوقه مـتـعطشا
لا شـــيء غـيـر لـقـائـنا يـشـفـيني

*** رُمتُ اللقاء و قد جهِدتُ تودداً ،، و أراك تفتتني بـ لّيِّ يميني
سهير شاغوري
ترجـو الـحـنان وفـيـض حـبك مـرتع
والـوجد مـن شهـد الــمنى يسقيــني

*** أرجو و أبغي باستمالة خاطرٍ ،، بالعندِ يُصبحُ - باللظى يُمسيني
سهير شاغوري
الـلـيل يـمـضي دون وصـلـك مـثـقلا
والــهــامـياتُ بــدمـعـهـا تــكـويـنـي

*** الليل يعتقني لسهد صبابتي ،، و الوصلُ حلمٌ لميكن يهديني 
*** يا ذات وجدي لم أزل بصابتي ،،، من ضنك سهدي مَن تُرى يرقيني

سهير شاغوري
الـبـعـد يـقـتلني ويـدمـي مـهـجتي
فـلـعـل لـقـيـا مــنـك قـــد تـحـييني

*** لقياك تُحيي روح ملتهب الجوى ،، إن جُدتِ - من نار العنا تُبريني
سهير شاغوري
يـانسمة فـي الـروح تـغمر شهقتي
بـالـقـلـب أنـــت كـمـنـهل تـرويـنـي

*** إنّي لأَلقى بعض ذاتيَ كلما ،،، أرسلتِ طرفاً بالهوى يرميني
سهير شاغوري
فـانا الـسجينة فـي النوى بصبابتي
وتــزيـد انـــت مــرارتـي وشـجـونـي

*** أ سجينةٌ و قيود قلبي كلها ،،، بين العيون و نونِ دُرِّ جَبينِ ؟؟؟؟؟
*** فيمَ المرارةُ و المرارةٌ أسرفتْ ،، من ثِقلِ صبري - وجعةً تشقيني

سهير شاغوري
لــو يـسـألوني مـا الذي صـاغ الـندى
لأجــبـت .. مـــن أخـفـيـته بـعـيوني

*** فليسألوا - و ليعلموا أنّي هنـا ،، بين الرموش و طرفها يغويني
سهير شاغوري
والـوجد أسكَنَ لوعةً في شهقتي 
يـا نسمة للـروح - كَـم تُغــريني

*** من شهد وجدٍ تملئي كأس الهوى ،، من عاتقٍ قد كنتِ أثملتيني
سهير شاغوري
أنـفاسك الـعطرات تشعلُ لهفتي
وسهام همسك في الهوى ترميني

*** روحٌ تُحاكي لهف روحي في الهوى ،، ما خِلتُها من شهدها تسقيني
سهير شاغوري
لا شـــيء يـمـكـنه مـلامـة خـافـقي
حتى ولا ذكـراه قـد يـنسيني

*** فاستبدلي الذكرى بسعدٍ واقعٍ ،، و ارقي الفؤاد بصحبة تُثريني
------------------- خضر الفقهاء -------------------