سأخبر الله عن شامي ومافعلوا...
ذي جملةٌ قالها طفل لأنتحبا
كل القصائد لا تكفي بما حملت....
_ياأبلغ الناس_ماقد قلت مقتضبا
دعني أشي خيبتي والشعر ملتحف...
يلهو بثدي النسا إن يبد منتصبا
يستلهم الوحي من أنثى يغازلها....
أو يرتقي منبرا يهذي بما كتبا
ياشام عذرا فذاك الطفل شيبني...
ياليتني موقدٌ في ليله حطبا
خضنا الحياة الدنا لهوا بزينتها...
والشام قد أسكبت من (دمها) قصبا
التوت خمرٌ على الأشجار مفترش....
والياسمين انكوى لما رأى العنبا
لا تسأليني عن الناعورة الحبلى....
قد غاض في جوفها الشلال ماانسكبا
أو تسألي طفلتي والثلج ترمقه...
جميع من صاحبت قد مات مكتئبا
إن تسأليني ففي حوران مأدبة...
موتى لطير هوى قد أتقن النقبا
الموت في شامنا طوفان مكتسح....
لا نوح فينا ولا جودي قد نشبا
الموت يرفع أرواحا لبارئها...
كي تشتكي ربها ما أوهن العربا
كأسٌ وغانيةٌ عهرٌ وحاشيةٌ.....
قد وُسدوا طغمةَ لا تقبل العتبا
http://njoomalarab.blogspot.com/2015/12/blog-post_26.html?m=1
ردحذف