تَّسَرَبَّ من عينيك كحلُ الدفاترِ......وأجلسني كالشمعِ حسنُ المناظرِ
وَعــدتُ صـغيراً والـزوايا كـبيرةٌ.......تضيقُ عـلى طـفلٍ فـكيف بـشاعرِ
يـرى عـطرك الـفواحُ جـدرانَ بـيتهِ.....فَيرْسُمُ مِـيعاداً عـلى جُـنح طائرِ
ويـهفو إلـى الـلُقيا فـيهتز قـلبه......كما أهـتزَ لـلأوطانِ قـلبُ المسافرِ
تـباشيره عـند الـصباحِِ قـصيدةٌ......وأنسامهُ فـي الـليل عـطرُ الضفائرِ
يـنـام عـلـى حُـلـمٍ تـزوريـه لـحـظةً.....بِأثوابكِ الـبـيضاءِ يـاعُـرسَ زائــرِ
فـتنمو عـلى لـبلاب خـديكِ شُـرفةٌ.....ويتلو صلاةَّ النسكِ فوق المنابرِ
يُـعلقُ فـوق الـصدرِ أغـلى قـلادةٍ.....ويغفو كـما الشامات بين الأساورِ
http://njoomalarab.blogspot.com/2016/01/blog-post_97.html?m=1
ردحذف